دعت لجنة إسلامية لحقوق الإنسان في لندن حكومة دمشق أمس إلى عدم تحويل سوريا إلى الدولة المقبلة للتدخل الغربي من خلال رفض الاستجابة للمظالم المشروعة لمواطنيها.

وذكرت اللجنة الاسلامية لحقوق الإنسان انها «تشعر بقلق عملية من تصعيد الوضع في سوريا، بما في ذلك مقتل متظاهرين وأفراد من أجهزة الأمن والجيش، وتعميق الاستقطاب الاجتماعي». وأضافت أن سوريا «كانت في مقدمة كتلة مستقلة متنامية في المنطقة وقفت إلى جانب القضية الفلسطينية وصدت التدخل الأجنبي في المنطقة، لكنها تخاطر بتقويض هذا الموقف ما لم تنتقل وبسرعة نحو الإصلاح الأساسي والسياسات الاجتماعية التي تعزز التطلعات والاحتياجات المشروعة للشعب السوري».

وقال رئيس اللجنة الاسلامية لحقوق الانسان مسعود شجرة: «يجب على سوريا اتخاذ اجراءات فورية لضمان أن لا تقع ضحية لخطاب التدخل الغربي، ومراجعة وإصلاح سياساتها لمواجهة الاستقطاب والعمل من أجل اقامة مجتمع عادل وقوي، لأن ذلك يمثل علامة القوة التي تشتد الحاجة إليها في هذا الوقت المحفوف بالمخاطر في المنطقة».

وتتهم السلطات السورية «مجموعات مسلحة» بمهاجمة المتظاهرين وقوات الأمن ما تسبب بمقتل وإصابة العشرات منهم.