كشفت مسؤول فلسطيني مطلع عن «إغلاق السلطة الفلسطينية في رام الله شركات استثمارية كبيرة تعمل في الضفة الغربية منذ سنوات لأسباب لم تفصح عنها» مؤكدا «أن هناك شركات أغلقت بشكل كامل ولم تعد تعمل على الأرض»، وأن ملكية هذه الشركات «تعود لمسؤول بارز».

وقال المسؤول إن إغلاق الشركات «جاء بعد ورود تقارير لدى السلطة الفلسطينية بأنها تعمل تحت إشراف مسؤول بارز في السلطة الفلسطينية، وأنها استحدثت مؤخراً وعملت بشكل قوي على صعيد البناء والاستثمار في رام الله ومدن أخرى بالضفة الغربية»، وأضاف إن السبب المباشر وراء إغلاق هذه الشركات غير معروف حتى الآن ولكن الحديث يدور حول تورط مسؤولين في السلطة بجلب هذه الشركات والاستثمار لحسابهم الخاص واستغلال مناصبهم الرفيعة داخل السلطة من أجل تمرير مشاريع استثمارية والتهرب من كافة الالتزامات المالية المترتبة عليها.

وأكد، المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه، أن «الخشية من نقل أموال هذه الشركات إلى الخارج، كانت وراء سرعة إغلاقها والتحفظ عليها من قبل السلطة الفلسطينية، خاصة في ظل التحقيقات الجارية مع مسؤولين في السلطة حول قضايا فساد مالي».