تصاعدت أعمال العنف والعمليات الانتحارية في أفغانستان بعد يوم واحد من إعلان طالبان بدء الربيع الأفغاني حينما نفذ صبي يبلغ من العمر ‬12 عاما عملية انتحارية في منطقة برمال في إقليم بكتيكا الواقع جنوب شرقي البلاد مسفراً عن مقتل أربعة أشخاص تبعه أعمال عنف متفرقة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص.

وفي التفاصيل قال الناطق باسم حاكم إقليم بكتيكا مخلص أفغان ان مفجرا انتحاريا يبلغ من العمر ‬12 عاما يرتدي حزاما ناسفا قتل أربعة مدنيين بينهم رئيس مجلس محلي وأصاب ‬12 آخرين في منطقة برمال.

وفي إقليم غزنة قال قائد الشرطة زيلاوار زاهد ان شرطيين ومدنيين اثنين قتلوا عندما فتح متشدد النار على سيارة للشرطة كانت تمر في وسط المدينة، فيما أكد مسؤولون بالشرطة أن قنبلة زرعت في دراجة أصابت ‬13 مدنيا عندما انفجرت قرب مقر الشرطة في المدينة.

وفي إقليم لوغار قتل شرطيان في انفجار قنبلة زرعت على الطريق في منطقة شرخ بالإقليم الشرقي حسب ما أفاد قائد الشرطة المحلية روغ ليواناي.أما في قندهار فقتل جندي أفغاني بالرصاص من قبل مسلح يستقل دراجة نارية.

وفي كونار، قال قائد شرطة الإقليم خليل الله ضيائي ان امرأة قتلت وأصيب رجل عندما فتح متشددون النار على قاعدة تستخدمها القوات التي يقودها حلف شمال الأطلسي في الإقليم الشرقي.

 

تشديد أمني

في الأثناء، تمركزت قوات إضافية من الشرطة والجيش في أنحاء أفغانستان بعدما صعدت حركة طالبان حملة عنف ما دفع بالأمم المتحدة إلى مناشدة كافة الأطراف تجنب سقوط ضحايا من المدنيين فيما طالب متشددو طالبان المدنيين بالابتعاد عن التجمعات العامة والقواعد والقوافل العسكرية وكذلك المراكز والمباني الحكومية إذ ستكون هدفا لموجة الهجمات.