أعلن وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ أن بريطانيا طردت السفير الليبي لديها رداً على التعرض للسفارة البريطانية ومنزل سفيرها في طرابلس. واضاف في بيان: «اتفاقية فيينا تلزم نظام القذافي بحماية البعثات الدبلوماسية في طرابلس. وبعدم القيام بذلك ينتهك هذا النظام مجددا مسؤولياته والتزاماته الدولية». وقال: «نتيجة لذلك اتخذت قرار طرد السفير الليبي». واضاف: إن السفير «أمهل 24 ساعة لمغادرة بريطانيا».
وذكرت صحيفة «برنيق» المقربة من المعارضة الليبية أن أتباع العقيد معمر القذافي أحرقوا مقر السفارة الأميركية في طرابلس بعد الغارة التي شنها حلف شمال الأطلسي، وأدت إلى مقتل أحد أبناء العقيد وثلاثة من أحفاده. وقالت الصحيفة التي تصدر من بنغازي، معقل الثوار، إنها علمت من مصادر «موثوقة» أن أتباع القذافي من اللجان الثورية «قاموا بحرق السفارة الأميركية في طرابلس». وقالت المصادر: إن الحرق «جاء بعد قصف الحلف لمقر العقيد القذافي». وأوضحت المصادر أن المهاجمين على السفارة «أحرقوا العلم الأميركي وصور الرئيس باراك أوباما أمام السفارة وسط إطلاق نار كثيف من قبل أتباع القذافي».
وبالتزامن، أضرم متظاهرون غاضبون النار في سفارة ايطاليا ومنزل سفيرها وكذلك سفارة لندن ومنزل سفير بريطانيا لدى طرابلس احتجاجا على مقتل النجل الأصغر للزعيم الليبي.
