دعت غرفة تجارة وصناعة البحرين جميع التجار وأصحاب الأعمال والشركات والمؤسسات البحرينية لمقاطعة البضائع والمنتجات الإيرانية ووقف التعامل مع التجار الإيرانيين سواء بالاستيراد أو التصدير ومقاطعتها «ماليا».

وفي وقت حاول قراصنة إيرانيون القرصنة على الموقع الالكتروني الرسمي لوزارة الإسكان البحرينية وفشلوا.. دانت الغرفة التدخلات الإيرانية السافرة في شؤون البحرين والتحريض المستمر من قبل كبار المسؤولين الرسميين الإيرانيين ضد البحرين ودول مجلس التعاون، معتبرة تلك التصريحات دعوة لإشاعة جو من الفوضى والتوتر وبث الشقاق بين أبناء الشعب الواحد وإشعال الفتن والقلاقل والتخريب.

وقالت الغرفة إن المقاطعة «واجب في ظل ما تشهده المنطقة من أوضاع ومن باب المسؤولية الملقاة على عاتقها في المساهمة فيما يخصها ويناسب إمكانياتها في الذود عن البحرين في وجه أي تدخل خارجي وفي كل ما يمس الأمن الوطني وسيادة البحرين واستقلالها»، وأضافت أنه نتيجة لما ثبت من تدخل إيراني سافر وواضح في الأحداث المؤسفة التي شهدتها البلاد أخيراً ومحاولة زرع الشقاق والفتنة بين أبناء الوطن الواحد والتحركات الإيرانية لتصعيد الأزمة في البحرين والتحريض ضدها واتصالاتها المستمرة مع عدد من الجهات الدولية لمحاولة إعادة الأزمة إلى البلاد فان الغرفة «تشدد على ضرورة مقاطعة المنتجات الإيرانية بكافة أشكالها».

قرصنة على موقع الاسكان

وكان قراصنة إيرانيون (هاكرز) حاولوا اختراق الموقع الالكتروني الرسمي لوزارة الإسكان البحرينية، في محاولة للدخول إلى قاعدة البيانات الخاصة للمستحقين من الخدمات الإسكانية، إلا أنهم فشلوا في تحقيق ذلك.

وأعلنت وزارة الإسكان أن موقعها الإلكتروني تم اختراقه من قبل مجهولين إلا أن قاعدة البيانات الخاصة بالمعلومات الإسكانية للمستحقين والمستفيدين من الخدمات الإسكانية لم يتم المساس بها. وقالت الوزارة إن المسؤولين في قسم تقنية المعلومات بالوزارة «يعملون على إزالة أسباب الاختراق وتصحيح الخلل الحادث بموقعها الإلكتروني».

وأعلنت الوزارة أن المعلومات التي تناقلتها وسائل الإعلام الاجتماعي مثل «تويتر» ورسائل الـ «بلاك بيري» والتي تفيد بتسريب معلومات أو بيانات تخص المواطنين في الخدمات الإسكانية «عارية عن الصحة».