تفقد العاهل المغربي الملك محمد السادس بعد ظهر أمس مدينة مراكش التي استهدفها الخميس اعتداء دام طال المقهى التاريخي أسفر عن 16 قتيلاً بينهم سبعة فرنسيين ليتوجه إلى مستشفى المدينة لعيادة الجرحى والى ساحة جامع الفنا.. بالتزامن مع كشف التحقيقات عن أن تفجير مقهى اركانا تمّ بقنبلة تم تفجيرها عن بعد.
واستبعد وزير الداخلية الفرنسي كلود جيون أن يكون الانفجار هجوماً انتحارياً مثلما أشارت تقارير سابقة بل بعبوة ناسفة فجرت عن بعد. وقال إنه «على عكس ما ذكر في وقت سابق لم يكن هناك مفجر انتحاري. ألقى احدهم حقيبة على الأرض وفجرت القنبلة عن بعد»، مضيفاً أن القنبلة احتوت على مسامير ونترات الامونيوم ومادة شديدة الانفجار سبق أن استخدمت في سلسلة من الهجمات على شبكة مترو الأنفاق في باريس في العام 1995، مؤكداً أن سبعة من القتلى فرنسيون ولكن الهجوم لم يكن يستهدف فرنسا. وأردف قائلاً: «تحدثت إلى نظيري المغربي الذي أوضح لي أن التعرف على الهويات صعب بسبب التشوهات الشديدة».
وفي حين أفاد مسؤول امني بأنه لم تحصل اعتقالات وان استجواب سائحين هولنديين أول من أمس سمح برسم صورة محتملة للرجل الذي شاهداه في مقهى اركانا قبل دقائق من الاعتداء وأثار ريبتهما.. أفاد مصدر طبي بأنه لايزال 14 جريحاً، موضحاً أن أربعة منهم في حالة حرجة، يتلقون العناية في مستشفى ابن طفيل ومستشفى مراكش العسكري فيما غادر سبعة آخرون المستشفى.
يشار إلى أن مسؤولين مغاربة ذكروا في وقت سابق أنه تم التعرف على هوية سبعة من بين قتلى الهجوم وعددهم 15 بينهم فرنسيان وكنديان وهولندي ومغربيان.
