اعلن مسؤول اسرائيلي كبير ان بلاده «قلقة جدا» من خطط مصر اعادة فتح معبر رفح بشكل دائم معتبرة ان ذلك يمكن ان يكون له آثار استراتيجية على امن الدولة العبرية.
وقال المسؤول لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته «نحن قلقون جدا من الوضع في شمال سيناء حيث نجحت حماس في اقامة آلة عسكرية خطيرة على الرغم من الجهود المصرية لمنع ذلك»، بدون اعطاء المزيد من التفاصيل.
واضاف المسؤول نفسه «لا نشعر بالارتياح من التطورات في مصر والاصوات التي تدعو الى الغاء معاهدة السلام من خلال التقارب بين مصر وايران ورفع مستوى العلاقات بين مصر وحماس». وتابع ان «هذه التطورات يمكن ان يكون لها آثار استراتيجية على امن اسرائيل القومي». من جهتها، رحبت السلطة الفلسطينية وحماس بالقرار المصري.
وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات لفرانس برس «نرحب بهذه الخطوة. نحن نضغط منذ فترة طويلة لانهاء معاناة سكان غزة». وفي غزة اكد مدير هيئة المعابر والحدود في حكومة حماس حاتم عويضة «اهمية هذا القرار الذي يأتي في ظل حركة نشطة للمسافرين والمعاناة المستمرة نتيجة تحديد عدد أيام العمل والمسافرين يوميا».
ودعا الى «ضرورة تفعيل المعبر التجاري الفلسطيني المصري»، موضحا ان «حجم التبادل التجاري المفروض على قطاع غزة مع الجانب الاسرائيلي يتجاوز مليارا وسبعمائة مليون دولار سنويا والافضل ان يكون هذا التبادل مع دول عربية واسلامية بدلا من الاحتلال».