قال دبلوماسيون في فيينا امس، حيث مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ان مفتشي الامم المتحدة ربما يقولون في تقرير قادم ان الموقع الذي دمر في الصحراء السورية العام ‬2007 كان على الارجح مفاعلا نوويا سريا، الامر الذي يفتح الباب أمام احالة القضية الى مجلس الامن التابع للامم المتحدة.

وطبقا للدبلوماسيين.

فإن الوكالة قالت في السابق ان هناك دلائل تشير الى احتمال حدوث نشاط نووي في موقع دير الزور، لكن التقرير المنتظر ربما يحمل توصيفات أكثر دقة.

وذكر الدبلوماسيون انه من غير الواضح ما اذا كان الامر سيحال الى مجلس الامن خلال اجتماع للوكالة في يونيو المقبل، وانه قد يمر وقت اطول قبل اتخاذ اجراء، لا سيما في ضوء الاضطرابات الحالية في سوريا والتي عقدت الصورة.

وتشير تقارير الاستخبارات الاميركية الى أن الموقع كان مفاعلا ناشئا لانتاج البلوتونيوم صممته كورية الشمالية.

ولمجلس الوكالة الحق في احالة دول لمجلس الامن التابع للامم المتحدة اذا وجدت أنها خالفت قواعد الوكالة. ودمرت الطائرات الحربية الإسرائيلية موقع دير الزور في سبتمبر العام ‬2007 وسمحت دمشق لمحققين من الوكالة بزيارة الموقع مرة واحدة في يونيو العام ‬2008، ورفضت كافة طلبات الزيارة التالية.