ذكرت صحيفة «ذي غارديان» الصادرة أمس أن حزب المحافظين البريطاني، الشريك الأكبر في الحكومة الائتلافية، يواجه دعوات لإعادة أكثر من ‬100 ألف جنيه استرليني تبرع بها رجل أعمال بريطاني سوري المولد ساهم في تمويل مركز أبحاث بجامعة سانت أندروز.

وذكرت الصحيفة إن حزب العمال المعارض طالب حزب المحافظين باعادة الأموال إلى أيمن أصفري الرئيس التنفيذي لشركة النفط والغاز المحدودة (بتروفاك)، بعد قيام نائب من حزب المحافظين بانتقاد تمويل مركز البحوث.

واضافت أن النائب روبرت هالفون «اعتبر أن جامعة سانت أندروز عرّضت حيادها للخطر بقبولها الأموال من شخص يرتبط بالنظام السوري وكان من المفترض أن لا تقبل اموالاً من حكومات مثل الحكومة السورية أو من أشخاص لديهم صلات معها».

واشارت الصحيفة إلى أن حزب العمال المعارض استخدم تصريحات النائب هالفون لدعوة حزب المحافظين إلى اعادة ‬118.500 جنيه استرليني تبرع بها أصفري للحزب على مدى العامين الماضيين، إلى جانب ‬8500 جنيه استرليني اخرى تبرعت بها شركته بتروفاك للطاقة المحدودة.

وقالت إن حزب المحافظين اعلن أنه لن يعيد الأموال التي تبرع بها أصفري. (