أشار الموفد الخاص للأمم المتحدة الى ليبيا، الاردني عبدالإله الخطيب، ووزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو، امس، في انقرة الى «خطورة الوضع» في ليبيا.

وذكر دبلوماسي تركي طلب عدم الكشف عن هويته، ان «الرجلين اعربا عن قلقهما واشارا الى خطورة الوضع» الميداني، حيث يبدو ان النزاع بين القوات الليبية الموالية للعقيد معمر القذافي والثوار يزداد تعقيداً على رغم التدخل العسكري الدولي.

واوضح الدبلوماسي ان مندوب الأمم المتحدة اشاد من جهة ثانية بالجهود الانسانية التي تبذلها تركيا لاجلاء الجرحى الليبيين الى مستشفيات في تركيا ومساعدة الليبيين في بلادهم خصوصا في المدن التي تحاصرها قوات الزعيم الليبي.

واقترحت تركيا خريطة طريق لحل النزاع الليبي، وأوصت خصوصاً بوقف فوري لإطلاق النار بين الطرفين المتحاربين، لكن المجموعة الدولية لم ترحب بهذه الخطة.

وأعلنت تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي والتي تقودها حكومة اسلامية محافظة تصغي الى الرأي العام المسلم، معارضتها الغارات الجوية، لكنها شاركت في القوة البحرية المسؤولة عن فرض احترام الحظر على الاسلحة المفروض على القذافي. وسيتوجه موفد الأمم المتحدة اليوم الجمعة الى بنغازي، معقل المتمردين، للقاء قياداتهم.