أعلنت الولايات المتحدة أنها سمحت بشراء النفط والغاز من المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا، فيما حض احد قادة الثوار الليبيين الخميس في بروكسل الغربيين على تسليم الثوار مروحيات وصواريخ مضادة للدبابات وحذر من احتمال استخدام العقيد معمر القذافي اسلحة كيميائية.
وادلى اللواء عبد الفتاح يونس وزير الداخلية الليبي السابق الذي انشق لتولي قيادة الثوار بهذه التصريحات في اثناء زيارة الى بروكسل من اجل الحصول على مزيد من الدعم من الاتحاد الاوروبي والحلف الاطلسي.
وقال يونس في مؤتمر صحافي «القذافي يائس حالياً. لكنه مع الاسف ما زال يملك 25 في المئة تقريباً من اسلحته الكيميائية، التي يمكن ان يستخدمها في وضعه هذا».
وبعد 42 عاما الى جانب العقيد القذافي يصف اللواء يونس الزعيم الليبي امس بأنه «متغطرس»، وانه «لا يقبل اطلاقاً التراجع»، مرجحاً ان يقــاتل حــتى مقتله بعــد ان رفــض خيار المنفى. وقال قائد الثوار «الارجح هو ان يقتل أو ان ينتحر».
وقال يونس «لم نتلق الاسلحة التي نحتاج اليها». وتابع «لا نقصد هنا اسلحة خفيفة، بل مروحيات اباتشي وصواريخ مضادة للدبابات وزوارق مجهزة بطوربيدات».
شراء نفط
الى ذلك، أصدرت وزارة الخزانة الأميركية، اول من أمس، بياناً أشارت فيه إلى أنه يمكن للشركات الأميركية أن تبلغ الخزانة لتحصل على إذن لشراء النفط والغاز تحت إشراف المجلس الوطني الانتقالي أو من المناطق التي يسيطر عليها.
وأضافت أنها ستسمح بشراء النفط والغاز من المجلس الوطني الانتقالي وتصديره واستيراده الى الولايات المتحدة شرط ألا تحصل الحكومة الليبية والهيئات التابعة لها على أي من العوائد المالية.
وتشترط الولايات المتحدة أيضاً ألا يحصل أي شخص أو جهة تخضع لعقوبات أميركية على أرباح من عوائد بيع النفط.
وكانت الولايات المتحدة فرضت عقوبات على نظام العقيد الليبي معمر القذافي الشهر الماضي بسبب استخدامه العنف ضد المناهضين له، وجمدت أرصدة العديد من المسؤولين وحظرت على الأميركيين التعامل مع الدولة الليبية.
المحكمة الجنائية
أعلن مكتب مدعي المحكمة الجنائية الدولية في بيان، امس، ان لويس مورينو اوكامبو سيطلع مجلس الامن الدولي في الرابع من مايو على التقدم الذي حصل في التحقيق حول ليبيا بشأن نيته المحتملة طلب مذكرات توقيف دولية.
وافاد البيان ان مورينو اوكامبو سيطلع مجلس الأمن على «الإجراءات القادمة التي سيتخذها مكتبه لا سيما ليطلب من القضاة اصدار مذكرات توقيف بحق اشخاص يبدو انهم يتحملون اثقل المسؤوليات».
واضاف ان اوكامبو «سيطلع مجلس الأمن الدولي على تقدم التحقيق في اطار الوضع في ليبيا بشأن شبهات حول ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية».
