كشفت صحيفة «ذي غارديان»، أمس، أن جامعة بريطانية مرموقة تراجع الآن عمل واحد من مراكزها البحثية الأكاديمية، بسبب حصوله على تمويل من قبل النظام السوري. وقالت الصحيفة إن جامعة سانت أندروز، حيث تلقى الأمير وليام وكايت ميدلتون دراستهما، حصلت على أكثر من 100 ألف جنيه إسترليني كتمويل لمركز الدراسات السورية فيها بمساعدة السفير السوري لدى المملكة المتحدة سامي الخيمي. وأضافت أن مجلس مستشاري المركز بجامعة سانت أندروز يضم أيضاً شخصيات مرتبطة بعلاقة وثيقة مع نظام دمشق، من بينها فواز الأخرس طبيب القلب المقيم في بريطانيا ووالد زوجة الرئيس الأسد».