أنذرت السلطات الإسرائيلية امس سكان منطقة «المالح» في أغوار الضفة الغربية بإزالة اللافتات الإرشادية المكتوبة باللغة العربية.
وقال رئيس مجلس قروي المالح والمضارب البدوية عارف دراغمة، في بيان، إن سلطة الطبيعة الإسرائيلية أنذرتهم بإزالة اللافتات التي نفذها المجلس القروي والمؤسسات الداعمة في المنطقة.
وشكك دراغمة في الخطوة الاسرائيلية التي تبررها بحماية الطبيعة، متسائلاً «لماذا تقف الطبيعة الإسرائيلية مكتوفة الأيدي أمام خطف آلاف الدونمات من الأراضي بغرض التدريبات العسكرية ونشر عشرات اللافتات أمام المعسكرات والمستوطنات الصهيونية المنتشرة هناك من دون أن تحرك ساكناً؟».
وأكد أن المجلس القروي سيقوم برفع دعوى قضائية ضد سلطة الطبيعة الإسرائيلية «لتغاضيها عن حرق وسلب آلاف الدونمات من
الأراضي على أيدي المستوطنين والجنود أثناء التدريبات، بينما تسارع لإزالة اللافتات والرموز والإشارات الفلسطينية من المنطقة والتي لا تؤذي أحداً».
وتشكل منطقة الأغوار 26 ٪ من مساحة الضفة الغربية وهي تعتبر منطقة صراع بين الفلسطينيين واسرائيل بالنظر إلى أهميتها لكل طرف.