رأى «التحالف الكردستاني» أن إقليم كردستان «ليس مصر أو تونس، وما حدث في هاتين الدولتين لا يمكن أن يحدث في الإقليم». وقال الناطق باسم التحالف مؤيد الطيب في تصريح صحافي أمس إن «الحزبين الرئيسين في كردستان وجها دعوة إلى الأحزاب المعارضة للحوار، لكنها رفضت واشترطت حل الرئاسات الثلاث في الإقليم وتشكيل حكومة تكنوقراط لكي توافق على إجراء الحوار». وبشأن التظاهرات التي حدثت مؤخرا في مدينة السليمانية والتي تطالب بتحسين الخدمات والقضاء على الفساد، أوضح أن حكومة الإقليم «لا تعترض عليها، وهي بصدد دراسة هذه المطالب لغرض تنفيذها».