رأى المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي.آي.ايه) مايكل هايدن ان سقوط الزعيم الليبي معمر القذافي «قد يعقد جهود مكافحة الارهاب للولايات المتحدة على المدى القريب»، معتبراً ان القذافي «كان شريكا جيدا لواشنطن».
وأكد ان وكالة الاستخبارات الاميركية «ارتبطت بعلاقات عمل جيدة مع القذافي وموسى كوسا» وزير خارجيته الذي انشق مطلع ابريل. وأردف: «اياً كان رأيكم في القذافي وموسى كوسا، لقد كانا شريكين جيدين في مكافحة الارهاب».