أمر الرئيس الأميركي باراك أوباما رسمياً بتقديم مساعدة عاجلة غير قتالية بقيمة 25 مليون دولار للمعارضة الليبية، في وقتٍ وافقت الولايات المتحدة على إقامة علاقات تجارية معها لشراء نفط وموارد طاقة من المناطق الخاضعة لسيطرة الثوار. وأمر أوباما في مذكرة وجهها أول من أمس إلى وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ووزير الدفاع روبرت غيتس بـ«سحب 25 مليون دولار من أي وكالة حكومية أميركية لدعم شركاء الحكومة الأميركية مثل المجلس الوطني الانتقالي الليبي كجهد لحماية المدنيين والمناطق التي تعج بهم والمعرضة لتهديد الهجمات في ليبيا». وذكر مسؤولون أميركيون أنها «ستشمل آليات وصهاريج النفط وسيارات إسعاف وأجهزة طبية وستر حماية ومناظير الرؤية الليلية».
علاقات تجارية
إلى ذلك، وافقت الولايات المتحدة على إقامة علاقات تجارية مع المعارضة الليبية لشراء نفط وموارد طاقة أخرى من المناطق الخاضعة لسيطرة الثوار الليبيين. وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن الشركات الأميركية «مسموح لها الآن بإقامة علاقات تجارية مع المعارضة طالما أن نظام الزعيم القذافي لا يحصل على استفادة من أنشطة أو صفقات كهذه».
شحنة نفط
وفي سياق متصل، قالت هيئة ميناء سنغافورة ان أول ناقلة نفطية تحمل شحنة من شرق ليبيا الذي تسيطر عليه المعارضة المسلحة من المتوقع ان تصل الى سنغافورة اليوم الخميس حاملة 80 ألف طن من النفط الخام.