ذكر مصدر عسكري من الثوار الليبيين أن كتائب العقيد معمر القذافي تحشد قواتها في مدينة البريقة النفطية شرق البلاد من أجل البدء في هجوم جديد على الخط الدفاعي الأول للثوار، في وقتٍ نشبت معارك في مدينة مصراته التي تعرضت قوات القذافي فيها الى قصف حلف «الناتو». ونقل موقع «برنيق» المعارض عن المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه، القول أمس إن «عدد قوات الكتائب الأمنية في البريقة يتوقع أن يكون ما بين ألفين إلى ثلاثة آلاف جندي»، مشيرا الى ان قوات القذافي «تستخدم الآليات العسكرية والجثث كألغام من أجل قتل أكبر عدد ممكن من الثوار».
وأوضح المصدر أن «الكتائب الأمنية استطاعت أن تحفر أنفاقاً لإخفاء بطاريات الصواريخ طويلة المدى والدبابات والآليات الثقيلة لحمايتها من غارات طائرات حلف شمال الأطلسي». وقال المصدر إن الثوار «حصنوا وجودهم في منطقة الأربعين غرب إجدابيا ويقومون بعمليات تمشيط يومية للمنطقة بالتنسيق مع الحلف»، مضيفا ان «الأمور في مدينة إجدابيا تسير بشكل جيد».
قصف مصراته
بالتزامن، قصفت قوات الحكومة الليبية منطقة قرب ميناء مصراته بصواريخ «غراد». وقال ناطق باسم المعارضة الليبية ان ضربات حلف شمال الاطلسي الجوية أرغمت قوات الحكومة الليبية على الانسحاب من مواقعها في مدينة مصراته خلال الليل الا أن القوات الحكومية استأنفت قصف منطقة الميناء. وذكر الناطق لوكالة «رويترز» ان قوات العقيد «تراجعت عن منطقة الميناء حيث كانت مرابطة وذلك بعد الضربات الجوية التي شنتها قوات حلف شمال الاطلسي». وأضاف: «بدأت قوات القذافي قصف منطقة تبعد حوالي عشرة كيلومترات الى الشمال من المدينة.. القصف مازال مستمرا. يستخدمون صواريخ غراد. الطائرات تحلق فوق مشارف مصراته لكني لا أسمع صوت أي ضربات».