قالت عائشة القذافي، ابنة الزعيم الليبي، ان بعض المسؤولين السابقين الذين انشقوا عن والدها وانضموا إلى المجلس الانتقالي الوطني في بنغازي «ما زالوا على اتصال معه ومع العائلة»، مؤيدة «الحوار لحل الأزمة ولكن ليس مع الثوار لأنهم يستخدمون العنف».
ووصفت عائشة في مقابلة نادرة مع صحيفة «نيويورك تايمز» في مقر جمعيتها الخيرية «واعتصموا» في طرابلس الثوار بأنهم «إرهابيون». وأردفت أن الثوار «غير مؤهلين للمحادثات لأنهم يستخدمون العنف ويقاتلون من أجل القتال فقط»، موضحة أن «على العالم أن يأتي إلى طاولة الحوار تحت مظلة المنظمات الدولية». غير أنها زعمت أن «بعض المسؤولين السابقين الذين هم الآن في صفوف المجلس الانتقالي لا زالوا على تواصل معنا»، مضيفة: «قالت المعارضة في العراق للغرب انه حين يأتي للعراق سيستقبلونه بالورود واليوم بعد 10 اعوام تقريباً يستقبلون الأميركيين بالرصاص.. وصدقوني الوضع في ليبيا سيكون أسوأ بكثير». وقالت ان الأزمة جعلت عائلة الزعيم الليبي «تتوحّد كيد واحدة». وذكرت انها وأشقاءها السبعة «يجرون حواراً وتبادلاً للآراء قبل أي قرار بشأن خطوة كبيرة».