أعرب الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبارست عن رفض إيران للاتهامات الأميركية لها بالتدخل في شؤون سوريا، معتبراً ان هذه الاتهامات تأتي في إطار الحرب النفسية والإعلامية التي تشنها الإدارة الأميركية ضد إيران. ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن مهمانبارست قوله ان تصريحات الرئيس الأميركي باراك أوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون حول تدخل إيران في شؤون سوريا «لا أساس لها» ومرفوضة، داعياً الساسة الأميركيين الى مراجعة تصريحاتهم.
واعتبر مهمانبارست ان طرح هكذا ادعاءات واتهامات يأتي في إطار الحرب النفسية والإعلامية التي تشنها الإدارة الأميركية ضد إيران منذ سنوات من أجل حرف أذهان الرأي العام الإقليمي والعالمي عن دعم النظام الأميركي «الإنتهازي» لأنظمة المنطقة المرتبطة به. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن «شعوب المنطقة لن تنسى مطلقاً أساليب دعم البيت الأبيض الأحادي للكيان الصهيوني غير الشرعي واحتلاله والجرائم التي يرتكبها ضد الشعبين الفلسطيني واللبناني المظلومين في العقود الستة الماضية».
وأشار إلى أن هذه الشعوب لن تنسى أيضاً «دعم البيت الأبيض حتى آخر لحظة لديكتاتوريتي تونس ومصر والتزامه الصمت على المجازر التي ترتكب بحق الشعب البحريني، وهذه أمثلة واضحة على سياسة ازدواجية المعايير التي تتبعها واشنطن».