اتهمت جماعة الأخوان المسلمين السورية المعارضة المحظورة نظام بلادها بشن ما وصفتها بحرب إبادة ممنهجة ضد الأبرياء من أبناء المدن والبلدات السورية، واستنكرت الصمت العربي حيالها.

وقال الناطق الرسمي باسم الجماعة زهير سالم في تصريح أمس إن الإخوان المسلمين في سوريا «يعلنون واستنكارهم وإدانتهم لجرائم

الإبادة الجماعية التي يرتكبها النظام ضد شعبنا، ويحملون المجتمع الدولي بكل مؤسساته ومنظماته ذات الصلة المسؤولية التامة عما يجري في سوريا من قتل وانتهاك لحقوق الإنسان ومن عدوان مباشر على حق الإنسان في الحياة».

وأضاف سالم أن الجماعة «تدين أسلوب الكذب والافتراء الذي ينتهجه النظام السوري في اختلاق الأكاذيب واختراع شماعات المندسّين والإرهابيين تهرباً من تحمل المسؤولية المدنية والجنائية والإنسانية عن الجرائم التي ترتكبها الأجهزة الأمنية التابعة له مع كل تشعباتها وتناقضاتها». وقال ان الجماعة «تستنكر الصمت العربي الرسمي والشعبي وصمت الجامعة العربية على المجازر».

وشدد الناطق الرسمي باسم جماعة الاخوان المسلمين على «أن إصرار قادة النظام على الاستمرار في طريق الدم يغلق كل منافذ الأمل، ويلغي كل الخيارات السياسية».