وجهت عدة دول أوروبية أمس دعوات لرعاياها وموظفيها وسفاراتها بمغادرة سوريا «فورا» وعدم السفر إليها، بسبب ما وصفته هذه الدول بـ«حالة عدم اليقين والإضراب» هناك، بدءا من واشنطن التي أمرت بعض موظفيها غير الأساسيين في سفارتها بدمشق بمغادرة سوريا، مرورا بإيطاليا والتي نصحت مواطنيها بعدم السفر إلى سوريا بسبب الاضطرابات، فألمانيا التي نصحت هي الأخرى رعاياها بمغادرة سوريا على خلفية الاضطرابات التي تشهدها البلاد حاليا، توازيا مع حض الدول الاسكندنافية لرعاياها على تجنب السفر إلى سوريا.
وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية إنها أمرت بعض موظفيها غير الأساسيين في سفارتها لدى دمشق وجميع عائلات الدبلوماسيين بمغادرة سوريا، كما حثت مواطنيها على المغادرة بسبب ما سمته بـ«حالة عدم اليقين والاضطراب» هناك. داعية في تحذير نشرته على موقعها في وقت متأخر ليلة أول من أمس، المواطنين الأميركيين المتواجدين في سوريا إلى «المغادرة فوراً». وأضافت، أنه بسبب «حالة عدم اليقين والاضطراب» يتعين على المواطنين الأميركيين الذين عليهم البقاء في سوريا الحدّ من تنقلاتهم غير الضرورية داخل في البلاد، فيما حثت جميع المواطنين الأميركيين خارج سوريا على تأجيل سفرهم إليها.
نصائح بريطانية
ونصحت الحكومة الايطالية أمس مواطنيها بعدم السفر الى سوريا بسبب الاضطرابات التي يشهدها هذا البلد والايطاليين الموجودين فيه بتفادي التظاهرات بحسب موقع وزارة الخارجية الإيطالية.
وقال الموقع: «بسبب استمرار المواجهات يبقى الوضع غامضا في هذا البلد ونوصي مواطنينا بعدم السفر حاليا الى سوريا»، داعيا الايطاليين الموجودين في سوريا إلى تجنب أماكن التجمعات والتظاهرات. كما أوصى الموقع تجنب المناطق في جنوب البلاد خصوصا درعا وحمص والمنطقة الساحلية شمال سوريا وانتهاج سلوك يتناسب والوضع القائم من خلال الامتناع من تصوير أي تظاهرات حتى بهواتف نقالة».
الخارجية الألمانية
من جهتها، نصحت الخارجية الألمانية رعاياها بمغادرة سوريا على خلفية الاضطرابات التي تشهدها البلاد حاليا.
ونشرت الوزارة إرشادات السفر الخاصة بسوريا على موقعها الالكتروني وطلبت من رعاياها مغادرة البلاد على متن الرحلات المنتظمة طالما كان ذلك ممكنا.
في الشأن ذاته، ضاعفت الدنمارك وفنلندا أمس من تحذيرات السفر السابقة إلى سوريا مستشهدتين بالاضطرابات الجارية في البلاد.
وجرى نصح المواطنين الموجودين بالفعل في سوريا بتجنب الحشود الكبيرة والعديد من المدن التي تعرضت للتظاهرات الأخيرة المناهضة للحكومة.
إلى ذلك، أصدرت الجارتان الاسكندنافيتان النرويج والسويد تحذيرات مماثلة في الأيام الأخيرة ولكنهما لم تنصحا بتجنب كل الرحلات.