كشفت وثائق أميركية سرية مسربة لموقع ويكيليكس أن الولايات المتحدة احتجزت حوالي ‬20 معتقلا فلسطينينا من مواليد الضفة الغربية وقطاع غزة في معتقل غوانتانامو للاشتباه بأنهم ينتمون لتنظيم القاعدة وأن بعضهم اعترف بذلك، دون أن تنشر أيا من أسماء هؤلاء المعتقلين. وكشفت صحيفة «هآرتس» أمس عن أن الوثائق المسربة لـ«ويكيليكس» عبارة عن ملفات شخصية لهؤلاء الأسرى الذين اشتبهوا بالانتماء لحركات إسلامية متطرفة مثل تنظيم القاعدة أو حركات الجهاد العالمي. ووصفت الملفات قسما من هؤلاء المعتقلين بأنهم يعانون من الاكتئاب وأوصت بمراقبتهم جيدا تحسبا من أن يقدموا على الانتحار.

وأضافت الصحيفة، أنه يتبين من هذه الملفات أن المعتقلين الفلسطينيين غادروا بيوتهم في قطاع غزة أو الضفة وانتقلوا إلى الأردن في طريقهم إلى السعودية وأن بعضهم انتقل من السعودية إلى اليمن ومنها إلى باكستان وأفغانستان بحثا عن مصدر لكسب الرزق وأنهم اتصلوا بمن سمتهم «نشطاء من القاعدة» الذين اقنعوا الفلسطينيين بالحضور إلى أفغانستان وتلقوا تدريبات عسكرية هناك. ولفتت إلى أن المعتقلين عبروا خلال التحقيقات عن تخوفهم الشديد من تسليمهم لإسرائيل وأجهزتها الأمنية، وعقب التعهد لهم بعدم تسليمهم لإسرائيل وافقوا على الإدلاء بتفاصيل حول أنفسهم، إلا أن التقارير الأميركية لم تكشف عن أسماء هؤلاء المعتقلين.