أعلنت روسيا أمس معارضتها تأييد أي قرار جديد بمجلس الأمن الدولي من شأنه أن يصعد من الصراع في ليبيا، فيما حذرت ألمانيا من فشل حركات التحرر في شمال إفريقيا.

ونقلت وكالة «انترفاكس» للأنباء عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قوله إنه «إذا كان هناك قرار يؤدي لمزيد من التصعيد لحرب أهلية بأي شكل من الأشكال بما في ذلك التدخل الخارجي فلن يسعنا تأييد هذا».

وامتنعت روسيا الشهر الماضي عن التصويت على قرار يجيز استخدام القوة لحماية المدنيين في ليبيا من خلال فرض منطقة حظر جوي. وانتقد القادة الروس مرارا نطاق العمليات التي ينفذها حلف شمال الأطلسي. وفي بادئ الأمر استبعد قادة الحلف إرسال قوات برية لليبيا ولكن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون قالت الاسبوع الماضي ان اعضاء الاتحاد سيدرسون مثل هذه الخطوة اذا ما طلبت الامم المتحدة.

في الأثناء حذر وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله من فشل حركات التحرر في شمال أفريقيا وطالب الدول الأوروبية ببذل المزيد من الجهد لدعم الثوار.

وقال الوزير الألماني في تصريحات لصحيفة «بيلد» الألمانية واسعة الانتشار أمس: «يخطئ من يعتقد أن الثورات عند جيراننا انتهت..نحن الأوروبيين علينا أن نتحلى بالإصرار حتى يأتي صيف بعد الربيع العربي ولا يعود الشتاء مرة أخرى».

من ناحية أخرى جدد فيسترفيله رفضه مشاركة بلاده بقوات قتالية لدعم المعارضة الليبية وقال:«نحن بحاجة لحل سياسي سريع من أجل حماية المدنيين». وحول نفس القضية قال فيسترفيله: «ثمة حاجة لضغط من المجتمع الدولي بالكامل حتى يلتزم (العقيد الليبي معمر) القذافي أخيرا بوقف إطلاق النار».