قالت صحيفة «المصريون» أن «مشاورات تجري حالياً بين مصر وحركة «حماس»، في إطار الترتيب لزيارة رئيس ألاحكومة غزة المقالة إسماعيل هنية إلى القاهرة» وهي الأولى منذ الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك، ويجري خلالها محادثات مع المسؤولين المصريين حول عدد من الملفات، على رأسها ملف المصالحة الفلسطينية وإنهاءالانقسام.
وبحسب الصحيفة، فان هنية سيناقش مع المسؤولين في مصر، ملف المصالحة والمساعي المبذولة لإنهاء الانقسام على الساحة الفلسطينية وتطبيع العلاقات بين حركتي «فتح» و«حماس»، حيث من المنتظر أن يعرب عن تأييد للجهود المصرية لتحقيق المصالحة، وسيتطرق في مباحثاته أيضًا إلى مسألة معبر رفح، من خلال تأكيده على ضرورة فتح المعبر، الذي يعد المنفذ الخارجي الوحيد أمام سكان قطاع غزة على العالم الخارجي، ومنع تدخل أي أطراف دولية لإغلاقه كما جرى في السابق مع تذرع النظام المصري السابق بوجود اتفاقية دولية خاصة بإدارة المعبر.
واعتبر مدير مركز الدراسات الفلسطينية بالقاهرة إبراهيم الدراوي، أن الظروف الحالية «تمثل فرصة ذهبية لتطبيع العلاقات بين القاهرة وحماس» متوقعا أن تشهد زيارة هنية لمصر «تسوية عدد من الملفات المهمة، منها المصالحة، وإعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية، وبناء الأجهزة الأمنية الفلسطينية وفق معايير وطنية» وأضاف: «إن زيارة هنية ستمهد السبيل لزيارة عدد من قادة الفصائل الفلسطينية للقاهرة مما سيزيل عقبات عديدة أمام توقيع اتفاق المصالحة».