التقى تجمع «الشخصيات الفلسطينية المستقلة» مع القيادي في حركة «فتح» عبد الله الأفرنجي للبحث في آخر تطورات ملف المصالحة وسبل تجاوز العقبات التي تعترض تحقيق التوافق الداخلي. وأوضح عضو قيادة تجمع «الشخصيات المستقلة» أبو السعيد ثابت أن «الاجتماع تباحث في مجموعة من المواقف والآليات والاقتراحات، للخروج من دوامة الانقسام الداخلي وعرض موقف الشخصيات المستقلة تجاه الحالة الفلسطينية المتبني لموقف الشارع الفلسطيني المنادي بتحقيق المصالحة، والذي خرج في الخامس عشر من مارس لمطالبة الاطراف الفلسطينية بسرعة تحقيق الوحدة الوطنية»، وذكر ثابت أن اللقاء مع القيادي الافرنجي «كان ايجابيا وبناء، واستعرض جملة من القضايا الضرورية لتجاوز حالة الانقسام وسبل دعم كل مبادرات المصالحة الحريصة على لم الشمل الداخلي وتوحيد شطري الوطن».

بدوره أكد عضو قيادة «التجمع» المهندس خالد لبد على أن «المصالحة الفلسطينية تحتاج الى توجه وإرادة حقيقية حريصة على المصلحة الوطنية» واعتبر لبد تأخير المصالحة «جريمة بحق الشعب الفلسطيني، عدا عن كونها مصلحة إسرائيلية تستغلها للتهرب من التزاماتها تجاه الشعب المحتل». من جانب آخر، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو سيعرض على القيادتين البريطانية والفرنسية خلال زيارته للندن وباريس الأسبوع المقبل، المطلب الإسرائيلي بتثبيت ترتيبات أمنية قبل دفع المفاوضات مع الفلسطينيين والتوصل إلى تفاهمات معهم.