أعرب أمير الجماعة الإسلامية في كردستان النائب علي بابير عن استعداد قوى المعارضة الكردستانية للحوار مع الحزبين الحاكمين في كردستان، بشرط إنهاء الوجود العسكري في السليمانية وأربيل.

وقال بابير في تصريح صحافي أمس الأحد إن «بابنا مفتوح أمام الحوار، بشرط تهدئة الأجواء، وإنهاء الحالة العسكرية المفروضة علنا في السليمانية، وغير المعلنة في أربيل، إذ يجب أن يتبدل هذا الحال، وان تعود المياه إلى مجاريها». وأضاف «نحن مستعدون للحوار، ولكن في إطار المشروع الإصلاحي السياسي الذي طرحناه على الحزبين الرئيسين، وهذا لا يعدّ شرطا بقدر ما هو إيثار للحوار، وهم أيضا يرون أن من اللازم إنهاء هذه الحالة» ، مشيراً إلى صدور إشارات ايجابية من بعض الجهات، وفي مقدمتها رئيس الحكومة برهم صالح.

وأكد أنه «تم إمهال الحزبين الحاكمين في كردستان شهرا للاستجابة لدعوتنا إلى الإصلاحات الحكومية ولم يستجيبا، وبعد ذلك بادرا وأعلنا استعدادهما للحوار، واستجبنا لدعوتهما، ولكن بعد أيام فرضا حالة من الوجود العسكري الكثيف في العديد من مناطق كردستان».

وبشأن الاجتماع الأخير الذي عقدته قوى المعارضة الكردستانية مع الجماعة الإسلامية والاتحاد الإسلامي وحركة التغيير أوضح بابير أن «الاجتماع تمخض عن بيان محتواه أن المعارضة ثابتة على مواقفها ومتمسكة بأهدافها التي تتجسد في الإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري الجذري في نظام الحكم بإقليم كردستان».