أصيب شرطيان عراقيان ومدنيان إثر انفجار قنبلة مزروعة على الطريق قرب مدخل كنيسة كاثوليكية في بغداد الذي يحتفل فيه المسيحيون بعيد القيامة.

وقال مصدر بوزارة الداخلية العراقية ان قنبلة مزروعة على الطريق انفجرت قرب مدخل كنيسة كاثوليكية في بغداد الذي يحتفل فيه المسيحيون بعيد القيامة مما أسفر عن إصابة اثنين من رجال الشرطة ومدنيين اثنين. وأضاف المصدر أن الانفجار استهدف عربة للشرطة توفر الحماية لكنيسة القلب المقدس في حي الكرادة بوسط بغداد.

وشهدت مدينة بغداد منذ الصباح إجراءات أمنية مشددة، اثر تصاعد عمليات الاغتيال بكواتم الصوت والعبوات اللاصقة خلال الأيام القليلة الماضية ما أدى إلى حدوث اختناقات مرورية، بعد أن انتشرت نقاط التفتيش في اغلب الشوارع الرئيسة، فيما شهدت بعض المناطق إغلاقا تاما لمنافذها، ومنع وقوف السيارات داخل المرائب. في هذا السياق يرى مسؤول كبير في وزارة الداخلية أن توجه القاعدة إلى هذا النوع من الهجمات سببه قلة كلفتها والجهد القليل الذي تتطلبه وفي المقابل قوة تأثيرها على مؤسسات الدولة.

وقال الضابط الذي فضل عدم الكشف عن هويته أن «تنظيم القاعدة بدأ يتجه إلى عمليات الاغتيال بواسطة الأسلحة المزودة بكواتم الصوت والعبوات اللاصقة، لأنها اقل جهد وتكلفة»، موضحاً أن «التنظيم اختنق بسبب التشديدات الأمنية على المناطق ولم يعد حرا في التنقل بين المناطق ونقل المواد من منطقة إلى أخرى بسبب الحواجز والتفتيش».

وأضاف أن «نقل المواد المتفجرة وشرائها يحتاج إلى جهد وأموال، وهذا ما يفتقرون اليه بالوقت الحاضر» لافتاً إلى أن «عملية اغتيال الضباط والمديرين العامين هي محاولة لخلق نوع من الفوضى لان إدارة الدولة تعتمد على هؤلاء المسؤولين» ، موضحاً أن تنظيم القاعدة أحيانا يحدد أهدافه بالاسم والوظيفة ولكن في بعض المرات يستهدف أشخاصا يقودون سيارات تابعة للحكومة، مؤكدا أن «التنظيم قد حصل على لائحة بأرقام السيارات التابعة للدوائر الحكومية».

من جانبه، اعتبر الأكاديمي إحسان الشمري أن «التصعيد مرتبط بأجندات إقليمية تسعى إلى إبقاء النموذج العراقي عليل ومربك في هذا الوقت» موضحاً أن «خروج القوات الأميركية سيوصل رسالة إلى المجتمع الدولي بأن العراق بعيد كل البعد عن الهشاشة الأمنية والسياسية».

وأضاف الشمري: «لذا تحاول بعض دول الجوار الإقليمي بتخريب الوضع ودعم الجماعات المسلحة لإيصال رسالة أن الوضع في العراق غير مستقر على الناحية السياسية والأمنية».

 

اغتيالات

إلى ذلك، اغتال مسلحون مجهولون مساء السبت مدير عام في دائرة الضرائب فاضل فؤاد عباس غربي بغداد.

وذكر مصدر في الشرطة أن المسلحين أطلقوا النار على المدير العام من أسلحة كاتمة للصوت في حي الجامعة واردوه قتيلا في الحال ولاذوا بالفرار إلى جهة مجهولة.

وأصيب ضابط في الجيش العراقي برتبة عميد ركن صباح أمس بانفجار عبوة لاصقة في سيارته الرسمية في منطقة العامرية غرب مدينة بغداد.

وقال مصدر في الشرطة أن عبوة لاصقة كانت موضوعة في سيارة العميد الركن عبد الغني محمد، أدى انفجارها إلى تدمير السيارة وإلحاق أضرار بعدد من السيارات القريبة من موقع الانفجار وأصيب ضابط بالجيش العراقي بانفجار عبوة لاصقة في سيارته غرب كركوك.