تظاهر الآلاف في شوارع المغرب في مسيرات سلمية للمطالبة بإصلاحات واسعة بمزيد من الديمقراطية.

وشارك زهاء ‬10 آلاف شخص في الاحتجاج في الدار البيضاء كبرى مدن المملكة، وطالبوا بخطوات انفتاحية. وندد المتظاهرون بالفساد والبطالة المتفشية بين الشباب.

وكان وجود الشرطة محدودا خلال المظاهرات التي نظمتها حركة ‬20 فبراير التي سميت كذلك لأن أول مسيرة في الاحتجاجات كانت في ذلك اليوم. واصطحب رضوان ملوك معه ابنه البالغ من العمر ثمانية أعوام، وهو يحمل لافتة تطالب «بمغرب جديد». وقال «هذا أمر يخص الصغار أكثر مما يخصنا». أما في العاصمة المغربية الرباط، فتظاهر عشرات الإسلاميين للمطالبة بالإفراج عن ذويهم المعتقلين في مختلف السجون المغربية بتهم تتعلق بالإرهاب.. ورفع المحتجون صور ذويهم ولافتات تطالب بالإفراج عنهم تحت شعار«الإفراج أو الموت».

وقالت رئيسة تنسيقية الحقيقة للدفاع عن معتقلي الرأي والعقيدة سناء الحضري: «جئنا عائلات وأطفال وأمهات المعتقلين ما يعرف بالسلفية الجهادية المحكومين بقانون الإرهاب من أجل إطلاق سراح كافة المعتقلين من دون قيد أو شرط».

وقال رجل يبلغ من العمر ‬74 عاماً ذكر أن اسمه أحمد، ان من حق شبان المغرب الاحتجاج. وتابع «انظر إليهم. إنهم متعلمون وهم مثل أغلب الشبان المغاربة المتعلمين عاطلون».