أعلن عصر أول من أمس عن العثور على جثة الناشط اليساري الجزائري في التنسيقية الوطنية من اجل التغيير والديمقراطية الجامعي أحمد كرومي بعد خمسة أيام من اختطافه بمدينة وهران حيث يقيم. وقالت مصادر من «التنسيقية» إن «الجثة عثر عليها في مقر الحركة الديمقراطية الاجتماعية اليسارية، التي يعد الفقيد احد إطاراتها في وهران» وحسب المصدر فأن الجثة اكتشفها احد النشطاء صدفة حين دخل المقر، فاخبر الشرطة في الحين وحضرت لإجراء التحقيق وتحويل الجثة الى المستشفى للتشريح. وأكد جيران الضحية أنهم رأوا «سيارة غريبة متوقفة بالحي صبيحة يوم اختطافه و لم تعد بعدها». وقال زملاؤه إن الراحل «تلقى مكالمة هاتفية حين كان يجلس معهم في جامعة السانية ظهر الثلاثاء، واستأذن بالانصراف لملاقاة صاحب المكالمة، ومنها لم يظهر له أثر». ونددت «الرابطة الجزائرية للدفا
ع عن حقوق الإنسان» بالجريمة وحمل رئيسها مصطفى بوشاشي في تصريح له عقب اعلان نبأ الاغتيال، السلطات مسؤولية كشف الحقيقة وقال: «يقع على عاتق الدولة القيام بالبحث عن الأسباب وظروف الحادث، وتقديم مرتكبي الجريمة إلى العدالة» وأكد أن «اغتيال مناضل سياسي وحقوقي بحجم أحمد كرومي، يرمي الى تخويف الديمقراطيين ودفعهم للتوقف عن حركة التغيير».