نصحت بريطانيا جميع رعاياها الموجودين في سوريا بمغادرة البلاد ما لم تكن لديهم حاجة ملحة للبقاء، بسبب ما اعتبرته التدهور السريع في الوضع الأمني واستمرار الخطوط الجوية في تقديم خدماتها.
وقالت وزارة الخارجية إن «السفارة البريطانية في دمشق وبالنظر للوضع على الأرض، من المستبعد جداً أن تكون قادرة على تقديم الخدمة القنصلية العادية في حال وقوع المزيد من الانهيار في القانون والنظام وتفاقم الاضطرابات المدنية العنيفة». وأضافت إن التعديل الأخير الذي أدخلته على نصائح السفر إلى سوريا «يعكس خطورة الوضع».