طالب بابا الأقباط المصريين شنودة الثالث بإقامة دولة مدنية في مصر، في مواجهة نية جماعات إسلامية إقامة حكومة إسلامية في البلاد إذا تمكنت من الوصول للسلطة.

وقال شنودة: «نريد أن تكون مصر دولة ديمقراطية ومدنية»، معرباً عن أمله في أن تعود مصر مركزاً للشرق الأوسط كما كانت من قبل، بقوله: «نأمل في أن يعود الاستقرار إلى البلاد».

وكانت جماعتا (الدعوة السلفية)، و(الإخوان المسلمون)، كبرى جماعات المعارضة المصرية، أعلنتا خلال الفترة الماضية مساعيهما لتطبيق الشريعة الإسلامية في كل أمور الدولة.