كشف موقع «إسرائيل ناشيونال نيوز» الإلكتروني أن جيش الاحتلال بدأ في زرع أشجار على حدود قطاع غزة في إطار مشروع يسمى «الغابة الأمنية» بهدف حجب الرؤية أمام عناصر المقاومة الفلسطينية التي باتت تستخدم صواريخ مضادة للدبابات، فيما أفادت مصادر أمنية مطلعة أن الجيش الإسرائيلي بصدد القيام بعملية عسكرية شرق حي الشجاعية في القطاع لهدم مخازن الشركات الفلسطينية التي تستورد السلع والبضائع من الشركات الإسرائيلية، في وقت توغلت آليات عسكرية شرق مدينة رفح.
وذكر موقع «إسرائيل ناشيونال نيوز» امس أن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأ في زرع أشجار على حدود قطاع غزة في إطار مشروع يسمى «الغابة الأمنية» بهدف حجب الرؤية أمام عناصر المقاومة الفلسطينية التي باتت تستخدم صواريخ مضادة للدبابات، مشيرا إلى أن الخطة ستستغرق أعواماً عدة «حتى تنمو الأشجار بشكلٍ كافٍ لتصبح فعَّالة في حجب الرؤية أمام عناصر المقاومة».
وأشار الموقع إلى أن «اسرائيل شرعت في الخطوات عقب تأكدها من امتلاك المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة لصواريخ (كورنيت) المضادة للدبابات واستخدامها في ضرب أهداف أخرى، كما حدث قبل أسابيع عندما ضرب صاروخ مضاد للدبابات حافلة ركاب مدارس عبرية بالقرب من حدود غزة؛ ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى اسرائيليين». وفي ما يتعلق بتكاليف الخطة، أكد الموقع أن قيمتها «تبلغ نحو مليوني دولار، وهدفها الأساس هو خلق عقبة أمام الصواريخ والقذائف التي تستهدف المناطق المدنية داخل إسرائيل». ونقل الموقع عن جيش الاحتلال الإسرائيلي مزاعم عن أن «إطلاق الصواريخ والقذائف من قطاع غزة على الأراضي المحتلة لم يضر بالحياة اليومية للإسرائيليين، لكنه أضرَّ بالزراعة والسياحة هناك»، بحسب قوله.
عملية عسكرية
في غضون ذلك، أفادت مصادر أمنية مطلعة أن الجيش الإسرائيلي بصدد القيام بعملية عسكرية شرق حي الشجاعية في قطاع غزة لهدم مخازن الشركات الفلسطينية التي تستورد السلع والبضائع من الشركات الإسرائيلية، لإفساح المجال لبرج المراقبة الإسرائيلي لكشف الأماكن المحيطة بالمنطقة، والتي تحجب الرؤية عنه لمراقبة الحدود، خوفاً من تنفيذ عمليات للمقاومة الفلسطينية أو صد المقاومة للقوات الإسرائيلية المتسللة لحماية الأراضي الفلسطينية. وذكرت تقارير اعلامية أن العملية الإسرائيلية قبل عدة أيام استهدفت المخازن شرق مدينة غزة، ما أدى لأضرار مادية جسيمة في ممتلكات الشركات، لافتة إلى أن أصحاب الشركات الفلسطينية قاموا بالاتصال بالشركات الإسرائيلية، الأمر الذي دفع جيش الاحتلال للسماح لأصحاب الشركات بإزالة السلع ليوم واحد فقط، قبل هدم المخازن بشكل كامل.
توغل برفح
في سياق متصل، وفي اطار عملياتها العسكرية اليومية، توغلت عدة آليات عسكرية إسرائيلية بشكل محدود في أراضي المواطنين شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وسط تحليق للطيران المروحي وإطلاق النار في المنطقة. وقال شهود عيان إن جرافتين وثلاث دبابات توغلت انطلاقاً من موقع صوفا شرق رفح جنوب القطاع وسط تصاعد الدخان الأبيض نتيجة لحركة الدبابات، بالإضافة إلى إطلاق نار كثيف صوب ممتلكات المواطنين في المنطقة دون الإبلاغ عن إصابات.
