أكد الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أن إرسال قوات درع الجزيرة إلى مملكة البحرين قد تم في إطار الشرعية والقانون، وجاء منسجماً تماماً مع معاهدة الدفاع المشترك التي تجمع الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي.

وقال موسى، في مقابلة مع صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية أمس: «بالنسبة لنا المسألة واضحة كل الوضوح، فمملكة البحرين دولة عربية ويجب أن تظل كذلك، كما أننا نعتبر أن استقرار مملكة البحرين وأمنها مسألة ضرورية لا حياد عنها».

من جهة ثانية، شدد موسى خلال المقابلة، على ضرورة ان «تدرك إيران هذه المسألة الأساسية، وتفهم بالتالي أن واجبها كدولة يحتم عليها العمل على بناء علاقات حسن الجوار في منطقة الخليج العربي وتعزيزها».

وأعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية عن ثقته بأن التغييرات والتحولات التي تشهدها بعض الدول العربية الآن «لن تتوقف عند حدود هذه الدول، بل إن رياحها ستهب أيضا على ايران نفسها».

وقال: إن الجامعة تدعم نداء الشعوب العربية إلى التغيير، وأضاف: إن كافة المجتمعات العربية تريد إنهاء «الاستبداد والمحسوبية والفساد».

وذكر موسى أن الجامعة العربية لا تريد أن تملي على أحد من أعضائها نموذجا معينا للتغيير، لكنها تؤكد ضرورة وجود تغيير، موضحا أن هذه الرغبة الشديدة لدى الشعوب العربية في الحرية لا يمكن الرجوع عنها. وقال: «كنا جميعا على وعي تام بأن النظم السياسية القائمة لا يمكنها الاستمرار على هذا النحو... شاهدت الشعوب العربية كيف تطورت الشعوب الأخرى لتدخل القرن الحادي والعشرين، في حين لم يتغير عندها شيء، لذلك كانت خيبة أملهم كبيرة».

تجدر الإشارة إلى أن موسى يعتزم الترشح لانتخابات الرئاسة في مصر خريف العام الجاري.