أكدت التقارير النهائية التي أعدتها اللجان المشكلة لمعاينة مستشفى سجن مزرعة طرة عدم صلاحية المستشفى لاستقبال وعلاج الرئيس المصري السابق حسني مبارك لتنفيذ أمر الحبس الاحتياطي في قضية «مقتل متظاهرين»، تزامناً مع قرار لمحكمة «جنايات القاهرة» بضم نجل مبارك جمال ورئيس مجلس الشعب أحمد فتحي سرور و‬11 آخرين لقضية وزير السياحة السابق زهير جرانة في القضية المعروفة بـ«إصدار تراخيص لشركات سياحية» مخالفة للقانون مع تأجيل القضية إلى ‬21 مايو المقبل.

وأكدت التقارير الطبية النهائية التي أعدتها اللجان المشكلة لمعاينة مستشفى سجن مزرعة والتي قامت بها لجان ترأسها كبير الأطباء الشرعيين د.أحمد السباعي والإدارة العامة للخدمات الطبية بوزارة الداخلية أن التجهيزات الطبية بالمستشفى «أقل من المتوسط» ولا توجد به حجرة للعناية المركزة لكن يوجد حجرة إفاقة عادية ولا يوجد به غرفة عمليات وان المستشفى لا تستوعب أي تطورات في الحالات المرضية للنزلاء وانه كان يتم نقل النزلاء الذين يحتاجون رعاية طبية كبيرة إلى مستشفى المنيل الجامعي في القاهرة تحت الحراسة. كما شددت على عدم صلاحية مستشفى عنبر الزراعة أو مستشفى ليمان طرة لاستقبال وعلاج الرئيس السابق.

وكان د.السباعي قد قام بزيارة سجن المزرعة مؤخراً وتفقد مستشفى السجن على رأس وفد من كبار أطباء القلب وقاموا بإجراء معاينة للمستشفى على الطبيعة تنفيذاً لقرار المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام المصري للوقوف على صلاحية المستشفى لاستقبال مبارك المحبوس احتياطياً على ذمة التحقيقات.

 

متهمون جدد

في الأثناء، قررت محكمة جنايات القاهرة أمس، ضم كل من جمال مبارك نجل الرئيس السابق ورئيس مجلس الشعب السابق أحمد فتحي سرور، و‬11 آخرين إلى قائمة المتهمين في قضية وزير السياحة السابق زهير جرانة الذي تتهمه التحقيقات بالتربح من أعمال وظيفته والإضرار بالمال العام، وتأجيل القضية إلى جلسة ‬21 مايو المقبل وتكليف النيابة العامة بالتصرف حيال المتهمين الجدد، والذين من بينهم أيضاً رئيس مجلس إدارة مؤسسة «الأهرام» السابق مرسي عطا الله.

وسبّبت المحكمة قرارها بأنها بعد أن اطلعت «على أوراق الدعوى ومستنداتها تبين أن هناك جناية مرتبطة بالمتهم المعروض عليها وأن هناك متهمين آخرين غير التي أقيمت ضدهم الدعوى».

 

قتل المتظاهرين

في سياق متصل، قررت محكمة ايتاي البارود أمس تأجيل محاكمة مدير أمن محافظة البحيرة السابق اللواء مجدى أبوقمر المتهم بقتل المتظاهرين بمحافظة البحيرة في أحداث جمعة الغضب لجلسة ‬25 مايو المقبل.

وقام عدد من النشطاء السياسيين و«شباب ‬6 أبريل» وأهالي الشهداء بتنظيم وقفة احتجاجية أمام مبنى المحكمة للمطالبة بتوقيع أقصى العقوبة على أبو قمر. مرددين هتافات تطالب بالقصاص ممن وصفتهم بالقتلة قائلين: «مش حنروح مش هنام قبل ما تأخد فيها إعدام».