عززت قوات الأمن الجزائري تواجدها في العاصمة لمنع تظاهرات يستعد طلاب الجامعات والنقابيون لتنظيمها في الأيام المقبلة.ووصلت المدينة عشرات من الحافلات محملة بمئات من أفراد شرطة مكافحة الشغب قدمت من ولايات أخرى خصيصا لهذا الغرض. وتجمعت القوات في نقاط عدة وسط المدينة وفي الضواحي تحسبا لأي طارئ،.
وانتشر بعضها على المحاور الحساسة خاصة الساحات التي تجري بها التجمعات والاعتصامات وأهمها ساحة البريد المركزي وساحة الشهداء والفاتح من مايو والشوارع المؤدية إلى رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة.
وكرست المديرية العامة للأمن الوطني ما وصف في الاوساط السياسية «القمع اللين» كطريقة للتعامل مع المظاهرات بحظر الرصاص والقنابل المسيلة للدموع وحتى الهراوات.
ويعتمد منع التظاهرات على حشد عدد كبير من أفراد الشرطة واختلاطهم بالمتظاهرين في شكل أحزمة تفرق بينهم وتشكيل دروع تطوق أماكن التجمع وتمنع انتشار المتظاهرين، كما تبني جدرانا بشرية لقطع الأوصال بين مكان التجمع والشوارع التي يتدفق منها المتظاهرون.
وخلال 10 مسيرات منعها الأمن حتى الآن منذ 12 فبراير الماضي، لم يتم إطلاق الرصاص ولا القنابل المسيلة للدموع، بل ولم تستخدم الهراوات إلا عند الضرورة القصوى وهي التعليمات التي تلقاها مكافحة الشغب.
