أحالت سلطات الأمن الأردنية ‬136 متطرفاً إسلامياً سلفياً الى محكمة امن الدولة على خلفية اتهامات بالإرهاب، حسبما أعلنت مديرية الأمن العام.

وقال البيان الذي أصدرته المديرية إنه «سوف يتم تقديم المتهمين للمحاكمة على خلفية الاشتباكات التي وقعت يوم الجمعة الماضي في مدينة الزرقاء التي تبعد ‬30 كيلومترا شرق عمان.

حيث اتهمت السلطات المحتجين السلفيين بالاعتداء مع سبق الإصرار والترصد على المواطنين ورجال الأمن العام، وعلى دوار المعسكرات ما أسفر عن إصابة ‬83 من أفراد الشرطة».

وأضاف البيان: إنه «تم القبض على ‬159 سلفيا ولكن تم إخلاء سبيل ‬23 لعدم كفاية الأدلة، وان معظمهم ينتمون الى جماعة التكفير»،.

وأضاف البيان: «إنه بناءً على شهادات الشهود واعترافات من أُلقي القبض عليهم مباشرة بعد حادثة الاعتداء والشغب على دوار المعسكرات، والأدلة والقرائن المتعلقة بمجريات الأحداث كاملة، شارك أكثر من ‬100 سلفي في الجريمة،.

ولكنهم مازالوا مطلقي السراح وسوف يتم ملاحقتهم لتقديمهم للعدالة». وقال البيان: إن التحقيق «أثبت حمل المعتصمين أسلحة جارحة مثل السيوف والبلطات والامواس والخناجر والهراوات،.

وإنهم الحقوا الضرر بأموال عامة وخاصة، سواء تلك المتعلقة بالآليات أو المحلات، وقاموا بأعمال فوضى وشغب تخللها الاعتداء بالضرب والطعن على عدد من المواطنين ورجال الأمن».