توغل جيش الاحتلال الإسرائيلي معززاً بعدة آليات عسكرية على أطراف شرقي مدينة غزة تخللها عمليات تجريف وتدمير واسعة طالت ثمانية مخازن تجارية .

 

كما توغل شرقي مدينة خانيونس جنوب القطاع فيما بث التلفزيون الإسرائيلي تقريراً وصف خلاله الهدوء على حدود غزة بأنه هدوء خادع. وذكرت مصادر فلسطينية، أن قوة اسرائيلية معززة بعدة آليات وجرافات عسكرية توغلت في محيط المنطقة الصناعية ومعبر المنطار التجاري الذي أغلقته إسرائيل مؤخراً شرقي غزة.

 

وقالت المصادر إن الآليات المتوغلة دمرت ثمانية منشآت صناعية في المنطقة الصناعية وجرفت أراض زراعية قرب المعبر التجاري، إلى جانب محطتين للصرف الصحي والتغذية الكهربائية.  وذكرت أنَّ الآليات جرَّفت غُرف المحوَّلات ومولدات الكهرباء التابعة للمنطقة الصناعية، إضافة إلى مصنع يونيبال التي تعود ملكيته لعائلة مشتهى، كما جرفت مخزنا للحديد.

 

وجرت عملية التوغل وسط إطلاق كثيف للنار أجبر عمال المصانع على إخلائها خشية من إصابتهم. من جهتها، نددت إدارة الغرفة التجارية لقطاع غزة بأعمال التجريف الإسرائيلية في منطقة غزة الصناعية ومحيط معبر المنطار التجاري.

 

وقال بيان لإدارة الغرفة التجارية إن هذه الخطوة «تأتي للقضاء على ما تبقى من منطقة غزة الصناعية بالرغم من الهدوء التي تشهده المنطقة منذ إغلاق معبر المنطار منذ شهرين ولتكريس إغلاق معبر المنطار بشكل نهائي».وأغلقت السلطات الإسرائيلية بداية مارس الماضي معبر المنطار بشكل نهائي على أن يقتصر إدخال البضائع على معبر كرم أبو سالم، الأمر الذي رفضه الفلسطينيون باعتباره تشديداً للحصار المفروض على قطاع غزة.

 

هدوء  خادع

في غضون ذلك، توغلت قوة إسرائيلية أخرى معززة بعدة آليات عسكرية شرقي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة وأجرت عمليات تجريف وتمشيط أمني واسعة النطاق وسط إطلاق نار متقطع لم يسفر عن وقوع إصابات.

 

في الأثناء بث التلفزيون الاسرائيلي القناة الثانية الليلة قبل الماضية تقريراً وصف خلاله الهدوء على حدود غزة بأنه هدوء خادع. وبين التقرير ان «الوضع مع قطاع غزة، مجرد فترة هدوء عابرة، وان العودة الى المواجهة مع حماس مسألة وقت فقط»، موضحاً ان «اسرائيل تتنازل عن استعدادها للمعركة القادمة ولا هدوء غزة يعني ان الفلسطينيين موافقون على الوضع الراهن» .