قال وزير الدولة الفرنسي لشؤون التجارة الخارجية بيار لولوش أن بلاده ستبذل «كل ما بوسعها» من أجل مساعدة مصر التي وجه لها دعوة لحضور قمة مجموعة الثماني المقررة نهاية مايو في دوفيل (النورماندي).
وقال لولوش خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المصري سمير يوسف الصياد أول من أمس، وجودي هنا هو شهادة على قناعة فرنسا المطلقة بان مصر ستعمل على إنجاح هذه المرحلة الانتقالية الرائعة نحو الديمقراطية، مضيفا، «نعلم أنها مرحلة انتقالية صعبة وسوف نقوم بكل ما بوسعنا القيام به من اجل المساعدة.
وأردف قائلاً: «أعتقد أن تحقيق الديمقراطية واحترام القانون سيكون عاملا جيدا للاقتصاد المصري»، متابعا القول ان «الفساد والمحاباة وانتهاك القانون أو العقود ليست أمورا جيدة لا للاعمال ولا للنمو». والتقى لولوش رئيس الوزراء عصام شرف ووزير المالية سمير رضوان، واوضح انه وجّه لشرف دعوة من قبل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لحضور قمة مجموعة الثماني نهاية مايو.
وكذلك التقى الوزير الفرنسي الأمين العام لجامعة الدول العربية والمرشح للرئاسة المصرية عمرو موسى، كما أجرى محادثات هاتفية مع المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية د. محمد البرادعي الذي أعرب مؤخرا عن نيته الترشح للانتخابات الرئاسية في مصر.
