تعهد قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي، امس، بألا يكون لبنان مقراً أو ممراً لاستهداف أي من الدول العربية في أمنها، وانه لن يسمح باستدراج الفتنة الى لبنان.

وأوضح بيان صادر عن قيادة الجيش ان قهوجي اشار خلال اجتماعه بالقيادات العسكرية امس، إلى أهمية دور المؤسسة العسكرية «في هذه المرحلة الدقيقة التي يمرّ بها الوطن، خصوصاً لجهة الحفاظ على سلمه الأهلي، والدفاع عن حدوده الجنوبية ضد أي اعتداء إسرائيلي.

. وتحصين مناعته من انعكاس الأزمات الجارية في المنطقة». وأشار الى «الحرص على عدم جعل لبنان مقرّاً أو ممرّاً لاستهداف أمن أيّ من الدول العربية الشقيقة».

وقال قهوجي «إن قوة المؤسسة العسكرية وتماسكها، يشكّلان الضمان الفعلي لوحدة الأرض والشعب والمؤسسات». وشدد «على عدم السماح لأي كان وتحت أي ظرف أو شعار، باستغلال الظروف الخارجية لاستدراج الفتنة إلى لبنان، وجرّه إلى حالات مماثلة لأحداث العام ‬1975» في إشارة الى الحرب الأهلية في لبنان التي استمرت حتى نهاية عام ‬1989.

يشار الى ان السلطات السورية كانت اتهمت نائباً من تيار المستقبل اللبناني بدعم «مسلحين» تم اعتقالهم في سورـيا لتورطهم في الأحداث التي شهدتها بعض المدن السورية.