شبه الرئيس التركي عبدالله غول الانتفاضات الشعبية التي يشهدها الشرق الأوسط بالثورات التي اجتاحت أوروبا في القرن التاسع عشر ونهاية القرن العشرين، غير أنه ربط قدرتها على تحقيق الديمقراطية بالتوصل إلى اتفاق سلام دائم بين إسرائيل والفلسطينيين، وبين إسرائيل وبقية الدول العربية.

 

وقال غول في مقال نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» امس، إن «موجة الانتفاضات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هي ذات أهمية تاريخية تساوي أهمية الثورات عاميّ ‬1848 و‬198»، وأشار إلى أن «سكان المنطقة دون استثناء ثاروا ليس فقط باسم القيم العالمية ولكن لاستعادة كرامتهم وفخرهم الوطني الذي قمع لفترة طويلة».

 

غير أنه شدد على أنه «ما إذا كانت هذه الانتفاضات ستؤدي إلى الديمقراطية والسلام أو إلى طغيان وصراع سيرتبط بالتوصل إلى اتفاق سلام دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين وسلام إسرائيلي عربي أوسع».

 

 

وقال غول إن «مأزق الفلسطينيين هو أساس عدم الاستقرار والصراع في المنطقة ويستخدم كحجة للتطرف في مناطق أخرى من العالم».

 

وشدد على أنه يتعين على إسرائيل، أكثر من أي دولة أخرى «أن تتأقلم مع المناخ السياسي الجديد في المنطقة»، داعياً إياها إلى عدم الخوف من الديمقراطيات الناشئة لأنها ستشكل «الضمان الأفضل لأمنها».