قال المرشح المصري لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور مصطفى الفقي إن الجزائر اشترطت ألا يكون المرشح لهذا المنصب قد زار إسرائيل من قبل حتى يحصل على دعمها.

وأوضح الفقي في تصريح لصحيفة «الشروق اليومي» الجزائرية نشر أمس في رده على الاتهامات التي وجهها الثوار الليبيون بخصوص تورطها المزعوم في دعم قوات العقيد الليبي معمر القذافي أنه لا أحد يستطيع التشكيك في قومية وعروبة الجزائر، لأنها انتصرت دوما للقضايا العربية ولا يمكن أن نزايد عليها في مواقفها، ويكفي أن سفيرها بالقاهرة اشترط ألا يكون الأمين العام للجامعة العربية قد زار إسرائيل من قبل.

وكان سفير الجزائر لدى القاهرة وممثلها الدائم في جامعة الدول العربية عبدالقادر حجار صرح الشهر الماضي بأن بلاده لا تمانع في دعم مرشح مصر لرئاسة الأمانة العامة للجامعة العربية بشرط أن يكون أقل احتكاكا بإسرائيل وأقل خضوعا لضغوط الولايات المتحدة.