أشار ولي عهد ليبيا في المنفى الأمير محمد السنوسي أمس أمام البرلمان الأوروبي أنه يمكن التعجيل برحيل العقيد معمر القذافي «إذا قرر عدد أكبر من الدول الخروج عن الحياد ومساعدة العالم في التخلص من واحد من أعتى الطغاة». وأضاف الأمير محمد، متحدثاً في بروكسل أمام اجتماع لمجموعة المحافظين والإصلاحيين في البرلمان الأوروبي:«لن يكون هناك حل سياسي في ليبيا للجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها القذافي وعصابته».
وأشار إلى أنه «لا بد من زيادة الضغط على القذافي باستخدام العقوبات الاقتصادية والعمل العسكري. ومع الحرص على العمل في إطار عقوبات الأمم المتحدة، ستكون قوة وترسانة حلف شمال الأطلسي والأمم الأخرى كافية لتضع بسرعة حداً لمعاناة الشعب الليبي والفظائع التي ترتكب بحقه، وإعطاء الشعب الليبي الحرية التي نتوق ونصلي من أجلها». وأكد بأن المقاتلين من أجل الحرية في ليبيا سينتصرون وأن الانتفاضة ستستمر حتى رحيل العقيد القذافي وأسرته ونظامه. وقال: «لا يخطئ أحد. فالشعب الليبي الذي يبلغ عدده ستة ملايين يقف صفاً واحداً ضد القذافي الذي تتلخص استراتيجيته، إذا استطعت أن أطلق على ما يفعله هذه التسمية، في قتل المدنيين الأبرياء بطريقة عشوائية وهمجية لاخضاعهم وقهرهم والحفاظ على حكمه غير الديمقراطي».
