دعت بريطانيا أمس رعاياها الموجودين في سوريا إلى التفكير في مغادرة البلاد بالوسائل التجارية.
وقال ناطق باسم وزارة الخارجية البريطانية «عدلنا نصائح السفر على ضوء تدهور الوضع الأمني في سوريا لإبلاغ الرعايا البريطانيين بأن عليهم النظر في مغادرة هذا البلد بالوسائل التجارية. واضاف أنه «في الوقت الراهن هناك حرية نسبية في الحركة في سوريا، ولا تزال جميع الطرق والمطارات الرئيسية مفتوحة وتوفر شركات الطيران التجارية خدمات بقدراتها المتاحة، وسيكون ممكناً للمواطنين البريطانيين مغادرة سورياً اذا اختاروا ذلك».
وكانت وزارة الخارجية البريطانية دعت الرعايا البريطانيين الثلاثاء إلى تجنب السفر في جميع الحالات إلى مدينة حمص وبلدة تلبيسة المجاورة، وعزت السبب إلى استمرار الاضطرابات في المراكز الحضرية في جميع أنحاء سوريا وورود تقارير عن حوادث إطلاق نار من قبل قوات الأمن أدت إلى عدد من الوفيات.
ونصحت الوزارة البريطانيين بتجنب السفر إلا في حالات الضرورة إلى عموم المناطق في سوريا وتجنب السفر في جميع الحالات إلى مدينة درعا والبلدات والقرى المجاورة ومن بينها طفس والصنمين ومنطقة الرمثا الحدودية مع الأردن، وإلى المناطق الساحلية في شمال سوريا، ومن بينها مدينتا اللاذقية وبانياس، باستثناء مدينة طرطوس وحتى الحدود مع تركيا.