تلتف حكومة العقيد الليبي معمر القذافي حول العقوبات الدولية على استيراد البنزين الى غرب ليبيا عن طريق استخدام وسطاء ينقلون الوقود بين السفن في تونس. وسعت شركة تشامبلينك ومقرها هونغ كونغ وهي أحد الوسطاء ولم تكن معروفة من قبل بين تجار النفط لابرام صفقة تسليم وقود الى ليبيا، وقال متعاملون أوروبيون ان شركات أخرى فاتحتهم بهذا الشأن. وكانت العقوبات الدولية على النظام الليبي ضيقت عليه استخدام الوقود في الأغراض العسكرية، الأمر الذي أدى إلى نقص في السوق المحلية بالنسبة للاستخدامات المدنية للوقود.