أعلن اللواء قاسم عطا أمس تشكيل لجنة حكومية عالية المستوى لتقصي مصير المفقودين منذ 2003، تباشر عملها في 24 ابريل الجاري.
وقال عطا في مؤتمر ان «اللجنة التي يشرف عليها مكتب القائد العام للقوات المسلحة (نوري المالكي) ستباشر استقبال ذوي المفقودين اعتبارا من الاحد المقبل». واكد ان «اللجنة ستعمل على حلول سريعة لتحديد مصير المفقودين».
وتضم اللجنة برئاسة مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة وعضوية مجلس القضاء الاعلى ووزارات حقوق الانسان والعدل والداخلية والامن الوطني وجهاز المخابرات الوطني. وخصصت أياما محددة لكل محافظة تبدأ ببغداد وتنتهي بمحافظات اقليم كردستان على مدى اسبوع.
وقال عطا ان «القضية انسانية وتبنتها الحكومة ورئيس الوزراء وستنجز اللجنة عملها خلال مدة ثلاثين يوما»، محذرا من «محاولة بعض الجهات تسييس هذا الملف الانساني».
من جهة ثانية، تظاهر المئات من أهالي مدينة الفلوجة غرب بغداد أمس اثناء تشييعهم جثمان مدير محطة تعبئة وقود قتل برصاص الجيش العراقي وسط المدينة الثلاثاء. وطالب المتظاهرون الغاضبون بخروج الجيش العراقي من مدينتهم وتسليم المهام الأمنية للشرطة، فيما رددوا شعارات تندد بتصرفات الجيش ازاء السكان العزل.
وقالت مصادر من المتظاهرين ان قوة من الجيش العراقي اطلقت ليل امس النار على أحمد حاتم حنشل الجميلي بعد خروجه من احدى مكتبات المدينة، ما ادى الى مصرعه، لافتين الى ان القتيل لم يرتكب ذنبا او جرما كما لم يصدر عنه اي عمل عدائي. في غضون ذلك، انتقد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بشدة قرار الحكومة العراقية حصر التظاهرات داخل ملاعب كرة القدم، معتبرا انه «سخيف ومناف للديمقراطية». وقال الصدر في بيان أمس، رد فيه على اسئلة تتعلق بمنع الحكومة للتظاهرات في ساحة التحرير والفردوس وحصرها في ثلاثة ملاعب لكرة القدم، ان «الحكومة تدعي الديمقراطية وهذا ينافيه».