كشف المراسل العسكري في القناة الإسرائيلية العاشرة أور هيلر النقاب عن تفاصيل خطّة الجيش الإسرائيليّ للسنوات الخمس المقبلة، والتي يُطلق عليها اسم حلميش، مشيراً إلى أن هذه الخطة ستحل مكان خطّة «تفن» التي شارفت على الانتهاء. وتعرض الخطة لمجموعة من المحاور في سياق التهديدات التي تواجه إسرائيل إلى جانب تطوير القدرات العسكرية للجيش الإسرائيليّ، وقال هيلر إنّ «الخطة رجّحت حدوث تصاعد في التهديد الأمني على إسرائيل، واحتمال حصول مواجهة متعددة الجبهات في العام ‬2011».

وتطرق هيلر إلى الإعداد العسكري، حيث قال، نقلاً عن المصادر ذاتها، إنّ إسرائيل ستزيد من عدد الصواريخ الاعتراضية من نوع حيتس الموجودة حالياً في ترسانتها وستستلم البطارية الأولى من نوع «رمح داوود» المعدّة لاعتراض الصواريخ متوسطة المدى بحلول العام ‬2013، علاوة على ذلك، يعمل الجيش الإسرائيليّ مع شركة رافائيل-هيئة تطوير الأسلحة حول إمكانية استلام البطارية الثالثة من نوع «القبة الحديدية» نهاية ‬2011، وثلاث بطاريات أخرى نهاية ‬2012.

في سياق متصل، أكّد وزير الدفاع الإسرائيليّ ايهود باراك على أنه ليس من الصواب الدخول في مواجهة كاملة مع الفلسطينيين، وأن الأمر طالما لم يستدع ذلك، فلن يخطو مثل هذه الخطوة التي تحتاج إلى قوات ضخمة.