أكد أحد الأطباء العاملين في مستشفى شرم الشيخ الدولي د. محمود يحيى أن الجناح الذي يحمل رقم 309 الخاص بالرئيس المصري المخلوع حسني مبارك منعزل تماما عن باقي أجنحة المستشفى، حيث يتواجد عدد كبير من رجال الأمن ليس لحماية مبارك كما اعتاد على مدار 30 عاما، وإنما لحراسته تنفيذا لقرار النائب العام بوضعه تحت «الحراسة المشددة»، واصفا المكان بأنه تحول إلى ما يشبه «السجن» الانفرادي. وقال انه «من غير المسموح لأي شخص الوصول إلى المكان سوى فريق التمريض ومن يسمح له مبارك».
وأشار يحيى إلى أنه «منذ إلقاء القبض على نجلي مبارك علاء وجمال بعد التحقيق معهما وترحيلهما إلى سجن طره، لم يقم أحد من أسرة الرئيس بزيارته بينما تقيم معه زوجته سوزان صالح ثابت بشكل كامل، ولم تغادر المستشفى إلا بعد مرور ثلاثة أيام لتغيير ملابسها ثم عادت من جديد». ونوه الطبيب إلى أن زوجة مبارك «دائمة البكاء ولم تجف دموعها حزنا» على ما آل إليه مصير أسرتها وخاصة نجليها علاء وجمال، وأوضح أن الرئيس مبارك وزوجته حريصان على مشاهدة التلفزيون الموجود بغرفتهما بالمستشفى لمتابعة الأحداث أولا بأول خاصة ما يتعلق بنجليهما المحبوسين احتياطيا 15 يوما بسجن مزرعة طره، مشيرا إلى فقدان مبارك وزوجته جزءا من وزنيهما.