تصاعدت حدة الاحتجاجات الرافضة لتعيين محافظ مسيحي لقنا، ‬600 كيلومتر جنوب العاصمة المصرية القاهرة، لليوم الخامس على التوالي، تزامنا مع أنباء باستقالة المحافظ خلال الساعات المقبلة، بحسب وكالة الأنباء المصرية الرسمية.

 وفيما يبدو أنه فشل للقاء الذي عقده اللواءان منصور العيسوي وزير الداخلية المصري ومحسن النعمانى وزير الدولة للتنمية المحلية مع ممثلي التيارات الإسلامية وهيئات المجتمع المدني ورموز القبائل، والذي عقد في قيادة قطاع قنا العسكري لحل الأزمة، أعلن المحتجون استمرار حالة العصيان وزادوا حصارهم لمداخل ومخارج الطرق السريعة ومنعوا مرور أية سيارات على طريق أسوان - القاهرة وطريق قنا - البحر الأحمر كما تجمع المتظاهرون بالآلاف أمام مبنى المحافظة مهددين بتعيين محافظ من جانبهم وقطع مياه الشرب عن محافظة البحر الأحمر التي يتم تزويدها بالمياه عبر قنا.

وجاء التصعيد الجديد في الأحداث رغم إعلان المحتجين من الجماعات السلفية والتيارات الدينية على لسان الشيخ قرشي سلامة المتحدث باسم المحتجين أن «ما تم من غلق للطرق وتوقف لحركة القطارات ليس من الإسلام».في غضون ذلك، نقلت وكالة الأنباء المصرية الرسمية أنها «علمت أن محافظ قنا اللواء عماد شحاتة ميخائيل يعتزم تقديم استقالته من منصبه خلال ساعات».