كانت وزارة الدفاع الأفغانية مسرحاً لهجوم انتحاري راح ضحيّته جنديان أفغانيان فضلاً عن إصابة سبعة آخرين بجروح كان يستهدف وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونغيه، بحسب حركة طالبان ورغم نفي السلطات الفرنسية ووزارة الدفاع الأفغانية التي أكدت أن الوزير لم يكن في المبنى لحظة التفجير.
وأدلت السلطات الأفغانية بتصريحات متضاربة حول الهجوم، ففي الوقت الذي قال رئيس إدارة التحقيقات الجنائية في شرطة كابول محمد زهير، إن مفجرين انتحاريين حاولا اقتحام مجمع الوزارة ولكنهما قتلا، قال الناطق باسم وزارة الدفاع الجنرال زهير عظيمي إن «رجلا يرتدي زي الجيش فتح النيران على جنود داخل المجمع»، وأضاف أن جنديا أفغانيا فتح النيران في الوزارة صباح أمس ما أسفر عن مقتل اثنين من العاملين في الوزارة واصابة سبعة آخرين.
وأوضح أن «انتحاريا كان دخل الوزارة قبل ذلك، وقتل قبل أن تسنح له الفرصة بتفجير العبوات الناسفة التي كان يحملها»، ورفض عظيمي التعليق على ما إذا كان الرجل الذي فتح النيران كان يعمل مع المهاجم الانتحاري، أم كان يحاول ايقافه أو ما اذا كان عدد القتلى يتضمن المهاجم وهذا الهجوم هو الثالث من نوعه على منشأة أمنية خلال أربعة أيام.
بيان فرنسي
إلى ذلك، أكدت السلطات الفرنسية أنه ليس هناك «أي مؤشر» على أن وزير الدفاع جيرار لونغيه كان مستهدفا رغم إعلان حركة طالبان أن الهجوم كان يستهدف الوزير الذي كان وصل إلى العاصمة الأفغانية كابول صباح الأحد في زيارة هي الأولى له إلى هذا منذ توليه مهامه نهاية فبراير وقام خلالها بتفقد قوات بلاده المنتشرة في أفغانستان. ويرافق لونغيه في الزيارة رئيس أركان الجيوش الفرنسية الأميرال ادوار غييو.
وأكدت وزارة الدفاع الفرنسية انه لم تكن لدى لونغيه أي اجتماعات مقررة في وزارة الدفاع الأفغانية. وأضافت أن لونغيه كان لدى وقوع الهجوم موجودا في قاعدة باغرام على بعد حوالي 45 دقيقة طيران بالمروحية من كابول.
من جانب آخر، أعلنت الشرطة الأفغانية مقتل ستة من عناصر الشرطة وأصيب آخرون في انفجار لغم يدوي الصنع في ولاية غزني (وسط أفغانستان). وقال الناطق باسم شرطة الولاية ديلاوار زاهد ان «الشرطيين كانوا متوجهين إلى مقر قيادة شرطة مدينة غزني عندما انفجر لغم يدوي الصنع بآليتهم التي دمرت بالكامل ولم ينج احد من ركابها».
