قتل خمسة أشخاص وأصيب ‬15 آخرين في عملية انتحارية مزدوجة نفذها انتحاريان عند أحد مداخل «المنطقة الخضراء» في العاصمة العراقية بغداد، كما أصيب أربعة أشخاص آخرين في انفجار عبوة ناسفة بمنطقة الجادرية وسط بغداد، وفي مدينة الموصل شمال العراق واصل مئات العراقيين اعتصامهم لليوم العاشر على التوالي مطالبين بالإفراج عن المعتقلين وخروج القوات الأميركية من بلادهم.

وقال الناطق باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا إن «خمسة أشخاص قتلوا على الأقل وأصيب ‬15 آخرون بانفجار سيارتين مفخختين يقودهما انتحاريان عند المدخل الغربي للمنطقة الخضراء» وأشار إلى أن العملية «كانت تستهدف الموظفين والمسؤولين الذين يدخلون المنطقة الخضراء» نافياً الأنباء التي تحدثت عن استهدافها رتلاً عسكرياً فقال: «لو كانت تستهدف رتلا عسكريا لاستهدفوه في مكان آخر».

وقال عطا، إن «الانفجارين وقعا خلال ساعة الذروة الصباحية وسط صف من السيارات عند المدخل الغربي للمنطقة الخضراء» وأشار إلى أن «السيارتين كانتا محملتين بكميات كبيرة من المتفجرات، وانفجرتا قرب موكبين لقائد عسكري كبير ومسؤول في المجلس الرئاسي العراقي ولم يتضح اذا كان الهجوم كان يستهدف الموكبين».

نجاة مسؤول

من جانبه ذكر المكتب الاعلامي للبرلمان العراقي في بيان له أن «احد الانفجارين استهدف مستشار رئيس مجلس النواب العراقي امجد عبد الحميد الذي لم يصب بالحادث، إلا أن أحد حراسه قتل وأصيب ثلاثة آخرون» وأن التفجير دمر سيارة همفي تابعة للجيش العراقي وأدى لاشتعال النيران في العديد من السيارات الأخرى في مكان الحادث.

وفي وقت سابق، أصيب أربعة عراقيين بجروح في انفجار عبوة ناسفة بمنطقة الجادرية وسط بغداد، بينما نجا مستشار البنك المركزي العراقي علي أبو نايلة من محاولة اغتيال بتفجير عبوة ناسفة استهدفت موكبه على طريق محمد القاسم السريع شرق العاصمة العراقية، وفي الرمادي غرب بغداد أصيب ثلاثة أشخاص بجروح لدى انفجار قنبلتين مزروعتين على جانب الطريق.